مركز الأخبار

Error: No articles to display

واحسرتاه على غياب لسان الحال في عالم المسلمين

نشاطات وأخبار - الجمعة, 13 تشرين2/نوفمبر 2015
  • حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
  • كٌن أول من يعلق!

 تناول الأستاذ فتح الله كولن في درسه الأسبوعي الذي نشر على موقع (herkul.org)في 11 نوفمبر 2015، جملة من القضايا التي تشغل عقول المسلمين في كل أنحاء العالم، حيث أوضح أن الإسلام ينتشر من خلال أخلاق المسلمين وحالهم، لا من خلال خطابات وأقوال رنانة لا روح لها ولا معنى، معتبرًا بذلك أن الإسلام يئنّ اليوم بسبب جور الأعداء وقلة وفاء أبنائه .وفيما يلي لمحات من درسه الأخير:

  • من الصعب أن نرى جوهر الإسلام وروحه في عالمنا اليوم. السائد في كل مكان هو الشكل والصورة والكلام فقط.
  • ابتعدنا واغتربنا كثيرًا عن روح العيش وفق ما حثنا عليه ديننا الحنيف، حيث جعلناه مجرد كلام بلا روح؛  ولم يبق منه سوى الشكل والصورة.
  • ناشدتكم الله، لو نشأتم وترعرعتم في بيئة غير إسلامية، ثم تأملتم في حال العالم الإسلامي اليوم، هل كنتم ستختارون الإسلام وتشيدون به وتبجلونه؟ سؤال موجه إلى ضمير المسلمين...
  • المسلمون يعيشون فقرًا مدقعًا في تمثلهم لقيم دينهم.
  • السبب وراء تعثّر وتخبّط العالم الإسلامي في مستنقع من الأفكار الباطلة هو غياب لسان الحال وضعف الإيمان والسلوك الإسلامي، زيادة على عدم إدراك لبّ المشلكة.
  • لو وضعنا تمثل الرسول عليه الصلاة والسلام للدين إلى جانب تبليغه إياه، لوجدنا أن تمثله أعمق بكثير من تبليغه، حيث عاش صلى الله عليه وسلم مستميتًا من أجل ما بلّغه وتحدّث عنه لسانُه.. فهو ترجم كل ما تحدث عنه في حياته.. فمثلاً أمرنا بالصلاة، لكنه أتى بها بمقدار عشرة أضعاف منّا، فكان يصلي حتى تتورم قدماه.
  • كانت أخلاق الرسول عليه الصلاة السلام وحاله وتمثله للدين ينعكس على قلب كل من رآه، بحيث كانوا يقولون عند رؤيته لأول مرة: "والله إن وجهه ليس بوجه كذّاب.. لا كذب في سلوكياته وأحواله وأفعاله". تلك الحال هي التي فتحت القلوب، وأثارت مشاعر الغيرة لدى الآخرين. وهذا هو الأمر الذي نفتقده نحن.
  • الذين شدوا الرحال وهاجروا في سبيل غاية سامية، دخلوا القلوب بفضل لسان حالهم وليس بكثرة الكلام والمحاضرات.
  • درب الناذرين أنفسهم لخدمة الدين ليس الإكراه والدعاية، بل تمثل قيم الإسلام بلسان الحال.
  • كان الصحابة الكرام والتابعون العظام يدركون أن مهمة الدعوة إلى الله عزّ وجلّ ليست كلامًا وخطابًا، وإنما سلوكًا وحالاً وتمثلاً، وهكذا بلغوا دعوتهم.
  • المهاجرون الذين شدوا الرحال لغاية سامية يضطلعون اليوم بهذه المهمة، ومع أننا لا نعرف ما إذا كان هؤلاء يعيشون ويمثلون نصف الدين أو ربعه، لكن لا شكّ في أنهم يتمتعون بروح الإخلاص والتفاني ونذر العمر كله في سبيل الله.
  • إن الأعمال التي أُنجزت بفضل تمثل طريق الصحابة ولو بمقدار النصف أو الربع أو حتى الواحد في العشرة، ستثير وستوقظ مشاعر الغيرة والرغبة عند الآخرين تجاه مبادئنا وقيمنا بإذن وعناية الله تعالى.
  • إن أصفياء القلوب يغبطون حال وخلق الأشخاص الذين نذروا أرواحهم في سبيل الله، ويريدون منهم أن يزيدوا من أنشطتهم وفعالياتهم. ذلك أن أعمالهم لا يشوبها كذب أو رياء أو سرقة. ولا يعبدون الدنيا، ولا يفكرون في مستقبلهم الذاتي. بل إنهم يلقون بأنفسهم وسط قدر الله قائلين: "أيّا كان ما حدث لنا، إذا لم تتعرض الإنسانية ولو بمقدار عُشر ما يصيبنا. فلنَمُتْ فردًا فردًا أو جميعًا إن لزم الأمر لتحيا الإنسانية".
  • إذا كنّا سنعيش من أجل بقاء الآخرين فلاشك في أن العيش يكسب حينها قيمة، وإلا فالعيش يكون عبثًا ويخلو من أية قيمة ومن أي معنى.

 

 

 

الإطلاع : 685 آخر تعديل على الجمعة, 13 تشرين2/نوفمبر 2015 16:22
حراء

مجلة علمية فكرية ثقافية دورية تصدر كل شهرين من إسطنبول.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة