ﺑﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻔﻜﺮ... عناوين ولافتات

قضايا فكرية -
  • حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
  • كٌن أول من يعلق!

     "الشعر" الرائع مرآة "المشاعر" الصادقة.

     "عار" الذل أمام العدو يكشف كل "العورات".

    التقويم هو تقييم للذات وتقليم للزوائد التي تشوه جمالها وتقلل من فاعليتها.

ما تزال مشاعر       "الهوان" تتردى بصاحبها حتى تجعله من "الهوام"!

     قد تكون "المُنْية" البعيدة عن إمكانات التحقق مطية "المَنِيَّة"!

    ما أضل الجاهل الغافل وما أضرّ العالم الظالم.

    الانشغال بالنافع علاج ناجع، من الوقوع في الشرور والآثام.

    لا تزول ضراوة النفس إلا بالترويض المتدرج.

    التوكل هو التعامل مع الأسباب "ببراعة"، والتوجه إلى مالك الأسباب "بضراعة".

    كثير من الموضوعات الصحفية تستحق النشر، ولكن على "حبل الغسيل"، مع وجوب اﻻعتذار للحبل!

     الأمة الإسلامية بفضل خذلان أبنائها، صارت أمة "مكسورة الجناح"!

    يوجه الغربيون إلينا "الأساطيل"، ونواجهها بجملة من "الأساطير" وجيش من "المساطيل"!

القرآن كتاب "سماوي"، ولن نستطيع "الصعود" إليه إلا عبر "سُلَّم التدبر".

     صاحب "الإيمان الصادق" لا يمكن أن يحلف "الأيمان الكاذبة"!

    المؤمن الحق يرفض الصفقات والمساومات، ويعرف كيف يدّخر الباقيات الصالحات.

رأسمال المؤمن هو دينه وعقله وصحته.

    من "رَقّ" دينُه "راق" لهوُه وصار ديدنه.

    الرزق سماوي الوهب أرضي الكسب.

    إذا نام "الدعاة" رقص "البغاة"!

    "الهبَّة" الإرادية تنفخ الروح في "المهابة".

     ترتاض الروح عندما ترتاد فردوس الرضى.

    "الأوهام" سرطان "الأفهام".

من متطلبات "مرافقة الأخيار" في الآخرة "مفارقة الأشرار" في الدنيا.

البشر "يتزايدون" لكن الإنسانيين "يتناقصون"!

    لا خلاص للأمة من أوجاعها إلا بالإخلاص!

 العطاء المادي لا يخرج عن عالم الأسباب، إذ لكل مجتهد نصيب، غير أن الالتزام الإيماني يستجلب البركة الربانية ويستنزل اللطف الرحماني

عناقيد النقد

    إذا رضينا بما هو "كائن"، فلن نتقدم أبدًا إلى ما يجب أو ما نستحق "أن نكون"!

     وقود النقد

الأزمات وقود النقد، وكلما قلّت الأزمات تراجعت مسيرة النقد، وخَفَتَ توهجه.

أنسنة البشر

    النقد وسيلة مثلى لأَنْسَنَة البشر؛ لأنه يمنع الإنسان من التحول إلى وحش، حيث يقلم أظافره الترابية التي يشترك بها مع الجوارح، ويهذب قواطعه وأنيابه الطينية التي يشبه بها وحوش الغابة، ويهذب ما توحش من طباعه الصلصالية.

طاقة الترتيب

    النقد يعيد ترتيب الأشياء وفق طبيعتها السننية، حيث يربط السبب بالنتيجة، ويضع البذرة قبل الثمرة، والغاية قبل الوسيلة، والفكر قبل الفعل، والعقل قبل القلب، والتصور قبل الصورة.

تكريم اﻹنسان

    النقد يعيد الاعتبار للإنسان المكرم، حيث يضعه في مركز الصدارة كغاية، ويحول دون تدحرجه إلى وهاد الوسائل، أو سقوطه في غياهب الشيئية السحيقة!

إصلاح اﻷنظار

    النقد طبيب عيون ماهر، حيث يصلح أبعاد النظر، حتى يرى الإنسان الحياة كما هي، لا كما يتخيلها أو يتمناها.

     تفعيل اﻻنتقاء

 "الانتقاء" وسيلة من وسائل "الارتقاء"، ألم يصف القرآن أهل الرقي الإيماني بقوله: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾(الزمر:18)؟.

مصنع النقد

    النقد يصنع للإنسان "الغربال" الذي يغربل به "طحين العلم"، و"المشط" الذي يُسَرِّح به "شعر العادات"، و"المحراث" الذي يحرث به "أرض الأفكار"، و"المقص" الذي يُشَذِّب به "أشجار الأعمال"!

شلال النقد

    النقد يُذكي الذكاء، ويزيد النباهة، ويُفتِّق المَلَكات، ويُجَوِّد الاستيعاب، ويُراكم الخبرات النافعة.

دمج الواقع والمثال

    النقد يُنَزِّل المثاليات إلى الواقع، ويهذب الواقع مرتفعًا به نحو المثالية الممكنة لا المثالية "الطوباوية"!

لجام النقد

    النقد يُلْجم "خيول العواطف" حتى لا "تجمح وتزل"، ويقيد "مخايل الأهواء" حتى لا "تشطح وتضل".

ومضة

النقد يؤكد إنسانية اﻹنسان بعيدًا عن التقديس أو التدنيس.

مفاتن أسلمة المعرفة

اﻹهداء: إلى معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في السودان.

اﻻغتراب الكبير

إن أمتنا اليوم تعيش في اغتراب شامل، ويتمدد في اتجاهين عريضين:

اﻷول: اﻻغتراب الرأسي الذي ينقل تيارات إسلامية للهجرة إلى التأريخ والعيش خارج الزمن، بزعم البحث عن اﻷصالة، حيث ينظرون لكل شيئ بعيون السلف، خالطين بين اﻷصالة المنهجية والتقليد اﻷعمى!

اﻵخر: اﻻغتراب اﻷفقي الذي يقذف بمجاميع من المسلمين إلى خلف البحار، حيث يعيشون في هامش الحضارة الغربية بحجة المعاصرة، خالطين بين الغزو الثقافي المرفوض والتفاعل الحضاري المفروض.

شهود لسان الحال

ما تزال معظم مدارسنا وجامعاتنا شاهدة على تيهنا الحضاري، ومؤكدة على أننا لم ننفك بعد عن اﻻغترابين التأريخي والتغريبي، وبذلك هيأنا المجال لمعارف السلف والغرب كي تمارس انتقامها المريع من واقعنا المعاصر، ومساهمة في صنع غثائية المسلمين ووهنهم الحضاري.

الجهاد الكبير

   ﻻ يمكن أن يزول "اﻻغتراب الكبير" إﻻ بـ"الجهاد الكبير"، وهو تعلم وتعليم القرآن الكريم وحسن "تدبره" حتى "يدبر" حياتنا كما نحب، ويقود سائر طاقات اﻷمة من "مكامن التدمير" إلى "أماكن التعمير"، ومن صقيع الشتاء اﻷغبر إلى مباهج الربيع اﻷخضر.

صناعة المعرفة النافعة

   استعاذ الرسول صلى الله عليه وسلم مما هو أخف من العلم الضار، وهو العلم الذي ﻻ ينفع؛ ﻷنه يستحيل إلى دمار شامل للأوقات واﻷموال والطاقات، ثم إن مفرداته تصير أعواد ثقاب يمكن أن تشعل النيران في أخاديد الظلم والجهل!

   ولذا ﻻ بد ﻹسلامية المعرفة أن تسارع إلى توطين المعرفة النافعة في أوطان المسلمين، بغرس جذورها في "أعماق اﻷصالة"، حتى تشبع من أزواده وترتوي من منابعه، ولتبسق فروعها في "آفاق المعاصرة".

   وبذلك تزدهر بساتين الثقافة وتزدهي حدائق المعرفة، بكل ما يحقق النفع ويشيع البهجة.

غربال المقاصد

   تستخدم اﻷسلمة غربال مقاصد الشريعة، في استبعاد الغث وتوطين ما ينفع الناس في اﻷرض.

   ويقوم هذا الغربال بتخليص التراث من غبار السنين وشوائب القرون، وتنقية الوافد من قرون التوحش الحيواني وزوائد الشذوذ الفكري الناتجة عن آثار التراب وأوضار الطين، بحيث ينسجم ما نقتبسه مع منظومتنا الثقافية ويساعد في بناء مجرتنا الحضارية المنشودة.

إعادة اﻵيات إلى أصلها

    اﻷسلمة هي إزالة للزوائد، وإصلاح للشذوذ، وتقويم للاعوجاج الذي طرأ على آيات الله الشاملة.

   وتستهدف هذه العملية إبقاء القرآن في أذهان الناس غير ذي عوج، هاديًا للتي هي أقوم في كل مجاﻻت الحياة، وإعادة اﻻتساق في آيات اﻷنفس واﻵفاق بين الخلق واﻷمر.

من التباين إلى التعاون

من الضروري جدًا أن تقوم برامج اﻷسلمة والتأصيل بنقل المعارف الراكدة والوافدة، من طريق إشعال نيران "التآكل" الذي يحرق طاقات اﻷمة، إلى إشعال أنوار "التكامل"، الذي يستثمر الطاقات ويكتشف المزيد من اﻹمكانات الجديدة ﻻستئناف عملية البناء والتقدم.

   ومن المهم إخراج هذه المعارف من معامل التخلف اﻻنتقامية، التي تصرف مكونات اﻷمة عن معاركها الحقيقية إلى معارك متوهمة، بحيث تكف هذه المكونات عن اﻻنجذاب إلى وهاد "التباين"، والذهاب إلى وديان "التعاون" التي ستصبح محطات للتقدم إلى اﻷمام ومدارج للإقلاع الحضاري المأمول.

العلماء (اﻻستراتيجيون)

   تحتاج عملية اﻷسلمة المثالية لمن يمكن أن نسميهم بالعلماء (اﻻستراتيجيين) الذين يملكون رؤى فكرية كلية، وقراءات موسوعية في علوم شتى، وذكاء حادًا، وخياﻻً واسعًا، حتى يتمكنوا من النظر إلى منظومتنا الحضارية المنشودة من زوايا متعددة، فيروا الزوائد التي تحتاج إلى حذف، والنواقص التي تحتاج إلى تكميل، والثغرات المحتاجة إلى حراس، مما يجعل اﻻقتباس نافعًا ﻻ ضارًا، ودافعًا إضافيًا للائتلاف ﻻ وقودًا جديدًا للاختلاف!

ومضة

   التأصيل هو عصرنة للراكد وأسلمة للوافد.

التدبر سبيل التدبير

من لم "يتدبر" القرآن لم يستطع "تدبير" حياته على الوجه الأمثل، وربما انحرف بعيدًا وهو يظن أنه على الصراط المستقيم، وقد يتعرض لعقاب الله الذي يقطع "دابره"!

العور سبب العوج

إن "عور" الرؤية يؤدي إلى "عوج" المسيرة، فـ"التصور" يساهم في تشكيل "الصورة" ولذلك صار التدبر ضرورة واقعية، بجانب كونه فريضة.

بركة اﻹيمان

العطاء المادي لا يخرج عن عالم الأسباب، إذ لكل مجتهد نصيب، غير أن الالتزام الإيماني يستجلب البركة الربانية ويستنزل اللطف الرحماني، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾(الأعراف:96).

شلال الصبر

بعد أن "يستفرغ" المؤمنون وسعهم، و"يفرغون" من التسلح بكافة الأسباب، فإنهم يتجهون إلى الله لطلب المدد، ومن ذلك دعوة الله لهم بالتثبيت: ﴿رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾(الأعراف:126)، حيث يطلبون منه أن يَصُبَّ الصبر عليهم صَبًّا حتى لا يبقى منه شيئًا!

جزاء من جنس العمل

عندما حدثت "القطيعة" التدبرية بين بني إسرائيل وكتابهم المقدس، حتى صاروا كالحمار الحامل للأسفار والكلب اللاهث؛ عندها "قطّعهم" الله في الأرض أُمَمًا منهم الصالحون ومنهم دون ذلك.

عواقب اللاتدبر

من عواقب الحفظ بدون تدبر: اختلاط الأشياء، وتشابه الأمور، والْتِبَاس المسائل، ولأن معظم عرب هذا الزمان لا يتدبرون فقد قال فيهم أحد الشعراء ساخرًا:

وتشابهت سُوَرُ القرآنِ عَلَيْكُمو فَقَرَنْتُمُ الأنعامَ بالشُّعَرَاءِ!

ومضة

القرآن كتاب "سماوي"، ولن نستطيع "الصعود" إليه إلا عبر "سُلَّم التدبر".

 

 

 

 

الإطلاع : 720
د. فؤاد البنا

 أستاذ الفكر الإسلامي السياسي بجامعة تعز -اليمن.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة