• حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط
  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
  • كٌن أول من يعلق!

    غار حراء... هو نقطة انطلاق خطاب الله إلى البشرية  ومحطة التماس بين السماء والأرض... هو الموقد الذي خرجت منه جذوة النار المقدسة وتحولت إلى نور انداح في آفاق الدنيا… حمله الرساليون وأرباب العزائم جيلاً بعد جيل

وفي ليلة رمضانية إفطار أقامه إخوتي من هيئة تحرير "حراء" المباركة… فتحركت أشجاني… على إيقاع اسم المجلة وبركة الحضور فكتبت هذه الخواطر شعرًا أسوقه لإخوتي في هيئة تحرير المجلة وقبلهم إلى الداعية الكبير الأستاذ: محمد فتح الله كولن والذي فتح الله عليه بهذا العمل الخالص المتوازن المبارك.

إليهم وإلى طلائع البعث الإسلامي والحراك الدائر الآن والذي سيصب إن شاء الله في وعاء حركة الإسلام.

إلى أولئك وهؤلاء …. هذه الخواطر الرمضانية …

 

رياح الخريف بدت من بعيد

تباشيرها خلف تلك التلال
ومن خلفها فيلق المؤمنين

وأهل التعبد والامتثال
قوافلهم يممت في ثبات

تدك الصخور وتطوي الرمال
وقد ادلجت في الظلام البهيم

بدفء اليقين وعزم الرجال
ويحدوا القوافل وجد قديم

وتدفعهن شجون طوال
تصارع في سيرها المزعجات

وريح اليمين وريح الشمال
بها ظمأ طال عبر العصور

لمعنى قديم عزيز المنال
بداياته يوم غار حراء

وحين تلاشت بروق الخيال
تلقى "الرسول" بشاراتها

وقد وشحته معاني الجلال
وكان التلقي وكان الترقي

وكان التواصل والاتصال
و راح يجوب شعاب الزمان

وملء رؤاه الهموم الثقال
يقود النفوس الى ربها

ويرقى بهن مراقي الكمال
فيزحف ركب الشباب الغيور

سراعًا سراعًا لساح النزال
وهم يرتقون درى المستحيل

وهم يصعدون مراقي المحال

 










فماذا أخي لو أطل الصباح

وولى الظلام وهل الهلال
وعمت شريعتنا العالمين

وسرنا سراعًا الى ذي الكمال
وغنى الوجود أغاني لحياة

وعاد السنا والمعاني الزلال
وعادت لنا ذكريات رطاب

وعشنا سويًّا ليالي الوصال

وعاد السحور وقرأنه

وقد غمرتنا معاني الجمال

واوبت الريح خلف الجبال
ورجعت الكائنات الصدى

ونسجد شكرًا له في ابتهال
فنمضي الى ربنا مخبتين

فهلا استجاب لنا ذو الجلال
فهذى مناجتنا يا رياح

بثوب قشيب وطعم زلال

 

 

وهذي "حراء" تطالعنا

وتجمع بين عزيز المقال
لتبعث فينا القديم الجديد

بان الوصول قريب المنال
اطمئنكم إخوتي الأوفياء

يطل علينا ليطوي الضلال
وان تباشير فجر جديد

يفجر فينا معاني الكمال
وان صدى "الغار" يدفعنا

ويصحبنا في الدروب الطوال
يحركنا في أتون الحياة.

 

 

 

 

 

 

الإطلاع : 756

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة